العيادات الطبية الألمانية | السرطان

الحالات المرضية وأنواع العلاج

العلاجات

في وقتنا الحالي، يموت 7.6 مليون شخص سنويا بسبب مرض السرطان. هذا الرقم يتصاعد، في الوقت الذي لا تظهر فيه نتائج واعدة لعلاج الكيميائي والإشعاعي وحده بصرف النظر عن الآثار الجانبية العدوانية لهذا النواع من العلاج.

وفي هذا الإطار، تعتبر ألمانيا من الدول الرائدة في مجال البحث عن سبل جديدة لمكافحة مرض السرطان، وتقوم بتزويدنا ببروتوكول فعال جدا من العلاجات الواعدة المختلفة، وذات آثار جانبية ضئيلة جدا.

تزود المرضى في العيادات الطبية الألمانية بأفضل وسائل العلاج المتطور لمكافحة السرطان، وبشكل فردي، حيث يتلقى كل مريض بروتوكول خاص به كي يتغلب على مرض السرطان الذي أصابه.

ففي العيادات، لدينا علاجات مختلفة تتحد معا من أجل هدف واحد وهو التغلب على المرض الى ابعد حد ممكن.

إن حدوث تحور أو تغيير في جين البروتين P53، يعتبر الشذوذ الأكثر شيوعا في الورم السرطاني، وخصوصا في سرطان الرئة وسرطان الثدي السلبي الثلاثي (النوع الأخطر من سرطان الثدي). وبعد دراسة مستفيضة، توصل الباحثون إلى حقيقة أن جين البروتين p53 قد يتحور في 50 في المئة بجميع حالات السرطان و 45 في المئة في سرطان خلايا الرئة.

تشير نتائج الدراسات لمرحلة ما قبل السريرية إلى أن استعادة وظيفة البروتين P53 (الجين) يمكن تنشيط الخلايا، وبالتالي يساعد على تدمير الخلايا السرطانية. كما يستطيع جين البروتين p53 أن يحد من تدفق الدم إلى الأورام السرطانية، مما يمنع نموها وينبه الخلايا المناعية لمهاجمة الخلايا السرطانية.

إن الخلايا التالفة يتم تدميرها أو استبدالها بجين البروتين p53، التي تمنع الورم السرطاني من النمو والإنتشار.

نتائج التجارب السريرية

أظهرت التجارب السريرية على مرضى سرطان الرئة أن العلاج الجيني بروتين p53 حقق نتائج ملحوظة. فالمرحلتان 1 و2 أثبتتا أن العلاج ليس فقط آمن، بل أيضا أقل ضررا بكثير على الخلايا السليمة من العلاج الكيميائي.

وفي تجربة سريرية أجريت بالمرحلة 2، على 19 خلية سرطانية صغيرة، على غير مرضى سرطان الرئة، أعطي علاج جيني بروتين P53 يدعى Advexin مع علاج إشعاعي. بعد 3 أشهر، 63% من المرضى لم يكن لديهم علامات تدل على إصابتهم بمرض السرطان. وهو ما يعادل 4 أضعاف من الإستجابة المتوقعة من العلاج الإشعاعي.

وفي تجربة سريرية أخرى التي أجريت بالمرحلة 2، حول INGN-225، لقاح ضد السرطان الذي تعامل مع الخلايا المناعية ل Advexin. ومن بين مرضى سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة الذين خضعوا للعلاج الكيميائي، 66.7% منهم الذين تزودوا بلقاح INGN-225 لاحظوا انخفاضا بحجم الورط السرطاني، بنسبة زادت عن 50%. بعض هؤلاء المرضى شفيوا بالكامل من كافة علامات مرض السرطان.

ما هو الجيل الجديد من بروتين ال Gcmaf

يتم إنتاج جرعة عالية من الجيل الجديد لبروتين ال Gcmaf ، استنادا لبراءة اختراع (معلقة) ، تم تطويرها في اليابان، بالتعاون مع الدكتور Hitoshi Hori و الدكتور Yoshihiro Uto، في جامعة توكوشيما، الذين يقومان بإجراء الدراسات على بروتين ال Gcmaf على مدى 20 سنة. وقد بدأت الدراسات على بروتين ال Gcmaf في جامعة توكوشيما عام 1992، حيث تم اكتشاف مفعول هذا البروتين Gc Protien في تنظيم وتحفيز الجهاز المناعي من قبل الدكتور Yamamoto سنة 1986 , وهو بروتين موجود بالأساس عند كل البشر بشكل طبيعي، وانطلق عندها التعاون

ماذا يقول الأطباء والأبحاث عن علاج التوحد الجديد؟

أظهر مؤتمر GcMAF الذي عقد في عام 2013، أن بروتين GcMAF هو الأقوى، ويتجاوز توقعات العلم والأطباء معا. ففي المرحلة الرابعة من مرض السرطان، بعض الأطباء الذي استخدموا البروتوكول الكامل في العلاج، المدرجة في "استراتيجيات العلاج"، نجحوا في شفاء كل مريض (اذا لم يخضع للعلاج الكيميائي). فالشفاء هو النتيجة الطبية التي يمكن تحقيقها مع جميع أنواع الورم السرطاني، بما فيها سرطان الثدي، سرطان الرئة، سرطان البروستان، سرطان البنكرياس، وسرطان الجلد.

ماذا يعالج بروتين ال Gcmaf؟

يستطيع بروتين GcMAF القضاء على الالتهاب المزمن والالتهابات الفيروسية. ويعتبر أفضل من المضادات الحيوية في العديد من المجالات وبنسبة نجاح 25% لمرض التوحد، 50% أو أكثر لمرض الهربس المزمن، حب الشباب المزمن، التشمع الكبدي المزمن، مرض الكلى المزمن، الإكتئاب المزمن، التهاب القولون، مرض كرون، متلازمة الاعياء المزمن، التهاب الكبدي الوبائي، الهربس، متلازمة التعب المزمن، هشاشة العظام، أمراض اللثة، الصدفية (مرض جلدي)، وأنواع مختلفة من الإضطراب المناعي بما في ذلك الحساسية. تظهر الأبحاث أن بروتين GcMAF، يمكنه وقف التدهور في مرض الباركنسون، التصلب المتعدد الحميد MS، الخرف والتصلب العضلي الضموري، ناهيك عن دوره في تنظيم الجهاز المناعي، ووضع حد للأمراض التي تهاجم الجهاز المناعي مثل مرض الذئبة (مرض التهابي مزمن) والتهاب المفاصل.

بروتين GCMAF وأمراض المناعة الذاتية

أثبت الأطباء والباحثون أن بروتين GCMAF يستطيع القضاء على الأمراض التي تهاجم الجهاز المناعي مثل : الالتهاب المزمن، الالتهابات البكتيرية والفيروسية، القوباء المزمنة، حب الشباب المزمن، مرض لايم، متلازمة الاعياء المزمن، هشاشة العظام، مرض هودجكين (نوع من السرطان ينشأ في خلايا الجهاز المناعي)، مرض الذئبة ، تصلب الانسجة المتعدد Multiple Sclerosis، (باركنسون) وبشكل ملحوظ – التوحد.

هذا النوع من العلاج يتركز على الخلايا الليمفاوية التائية، التي يتركز دورها كمناعة مضادة للميكروبات ومضادا للأورام السرطان أو العدوى الفيروسية، وتعتبر علاج مناعي للسرطان.

هو لقاح فريد جدا، بحيث يتم استخدام خلايا سرطانية يتم استئصالها من الجسم بالجراحة، ثم يُعاد حقنها بالجسم عقب قتلها بحيث لا تنتج خلايا ورمية جديدة. ويتم تدريب الخلايا المناعية في المختبر لقتل الخلايا السرطانية المستهدفة بطريقة محددة جدا.

يساعد الجهاز المناعي الناس في الحفاظ على صحة جيدة، ويقوم دوره في التعرف على مسببات المرض، مثل الميكروبات أو فيروسات والخلايا السرطانية، وتحييدها أو إبادتها. وللتعرف على الأجسام الغريبة (أنتيجينات) بدءًا من الفيروسات والطفيليات والديدان والميكروبات وغيرها، يحتاج الجسم إلى الخلايا المقدِّمة للمستَضِدّ antigen presenting cells). هذه الخلايا المقدِّمة للمستَضِدّ antigen presenting cells) تنذر الجهاز المناعي بوجود جسم غريب (متطفل)، وبالتالي تنشط مزيد من الخلايا المناعية التي تحارب الأجسام الغربية (الميكروبات، الفيروسات، خلايا سرطانية) بكل الطرق المتاحة. ومن بين أهم الخلايا المقدِّمة للمستَضِدّ هي الخلايا الجذعية. هذه لديها ما يبدو كشجرة من الخلايا تستخدمها كسلاح (في اللغة اليونانية Dendron تعني شجرة)، وعبرها تبحث عن السوائل اللمفاوية للأجسام الغريبة. تختلف الخلايا السرطانية عن الخلايا السليمة، وهذا الإختلاف يتم الإستفادة منه لمحاربة السرطان مع نظام المناعة في للجسم.

من المتعارف عليه، أن الأورام تظهر تراكم االتغيرات الجينية (الوراثية)، وبالتالي تزود الخلايا السرطانية بميزة النمو الانتقائي لبدء التوسع. واليوم، تسمح التقنيات المطورة بالتعرف على هذه الجينات السرطانية، مما يمهد لعلاج مناعي قوي على شكل لقاح ضد مستضد (فيروس) ورمي مركب واستنادا إلى الدراسات السريرية الجارية، فإن هذا اللقاح الجديد سيشكل ثورة في علاج كل نوع من أنواع أمراض السرطان تقريبا.

ان تطوير الأجسام المضادة مثل CTLA-4 و PD-1)، التي تسمح بتحطيم سماحة الجهاز المناعي تجاه الخلايا السرطانية، أظهرا أنها من الخطوات الواعدة لتفعيل العلاج المناعي المناسب لتدمير الأورام السرطانية، وعلاج قائمة متزايدة من الأورام الخبيثة.

إن ما يعرف بLocal hyperthermia أو توليد الحرارة بشكل موضعي، يستخدم لكي منطقة صغيرة مثل الورم. إذ تستخدم درجات الحرارة المرتفعة جدا، لقتل الخلايا السرطانية، عبر تخثر البروتين فيها وتدمير الأوعية الدموية المجاورة. وفي الواقع، إن ذلك يكوي المنطقة التي تتعرض للحرارة المرتفعة.

يعتبر نوعا من العلاج الضوئي الذي يستخدم دواء حساس وغير سام يطلق عليه photosensitizer، بحيث يتم تعريض منطقة معينة بشكل انتقائي للضوء، وبالتالي تستهدف الخلايا الخبيثة وتدمرها.

ويستخدم الأطباء في المرحلة الأولى من العلاج جهاز الموجات فوق الصوتية لإدخال الموصلات إلى جسم المريض قبل أن يضعوها بعناية قرب الأوعية الدموية التي تغذي الورم ثم توضع الألياف الضوئية مضيئة داخل الموصلات.

ثم في مرحلة ثانية يُحقن علاج طوره مركز ستيبا بيوتك وسماه توكاد في الدورة الدموية للمريض لنحو عشر دقائق، وأثناء وجوده في جسم المريض يُسهل على الأطباء عملية تحديد الخلايا المستهدفة وبالتالي تسليط الضوء عليها وقتلها.

هذه التقنية توفر اختراف أعمق بكثير للورم لسرطاني في الجسم.

فوائد علاج الموجات فوق الصوتية والألياف الضوئية:

  1. يستهدف هذا العلاج بشكل أساسي الورم مع تأثير ضئيل على الأنسجة السليمة.
  2. إن العلاج عبر الموجات فوق الصوتية والألياف الضوئية لا يؤثر أو يقمع وظيفة المناعة (الجهاز المناعي). وعلى العكس تماما، فهو مكمل مثالي لوظيفة الجهاز المناعي.
  3. يحفز المناعة على التصدي للمرض

يعتبر جهاز ال Cyberknifeمن نماذج العلاج الإشعاعي الأكثر تقدما والفريد من نوعه، الذي يستخدم تكنولوجيا الحاسوب المتطورة للغاية (أي عبر توجيه الاشعاع باستخدام الصور الشعاعية في الحاسوب، وبدقة متناهية لأورام في أي مكان من الجسم، من دون استخدام مسامير (براغي) غير مريحة أو إطارات لشل حركة المرضى أثناء العملية، وبذلك لا حاجة لتثبيت رأس المريض داخل الإطار التقليدى أومنع المريض من الحركة ولا حاجة لأي تخدير كما فى الطرق التقليدية الأخرى. وهو يعتبر أكثر مرونة في العلاج وأكثر فعالية من الأجهزة التقليدية الأخرى.

خلال فترة العلاج التي تعتمد تقنية Cyberknife، يستهدف الإشعاع الورم بشكل دقيق ويحافظ قدر الإمكان على الأنسجة السليمة المحيطة به. وخلافا للعملية الجراحية، لا تتم إزالة الأورام، بل يتم تدميرها من قبل جرعة دقيقة من الإشعاع. لا يتم إحداث أي شق في جسم المريض. ميزة أساسية أخرى لهذا النموذج العلاجي المتقدم، هو أنه يتم ضبط الإشعاع في الوقت الحقيقي لدورة تنفس المريض، وهذا أمر مهم للغاية، لا سيما أن بعض الأورام تستمر بالإنتشار خلال تطبيق العلاج.

يعتبر جهاز ال Cyberknifeبديل فعال للغاية وغير تجاري، لجراحة في علاج أنواع معينة من أمراض السرطان.

عبارة عن علاج كيميائي محلي، مع ميزة أساسية، أن أدوية العلاج الكيميائي تبقى في الأنسجة السرطانية لفترة أطول، وبتركيز أعلى. وهذا النوع من العلاج المتقدم، استخدم على نطاق واسع في علاج سرطان الكبد.